صحتك

صحتك (8)

قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور أحمد بن سالم المنظري، إن بعض بلدان الإقليم شهدت زيادة مفاجئة بحالات الإصابة بمرض (كوفيد-19)، بعد رفع الإغلاق أو تخفيف تدابير الصحة العامة أو نتيجة لحالات طوارئ أخرى متزامنة.وأضاف المنظري، في بيان للمكتب الإقليمي بشأن مستجدات الجائحة بمنطقة الشرق المتوسط، اليوم الجمعة، أن ليبيا سجَّلت هذا الأسبوع رقماً قياسياً يومياً جديداً بعدد الحالات والوفيات، في حين أن ارتفاع عدد الحالات الذي بدأ يشهده لبنان قبل الانفجار المدمِّر الأخير في بيروت أصبح يتزايد بسرعة. وزاد المنظري، ان قطاع غزة شهد ولأول مرة حالات إصابة مؤكَّدة بمرض (كوفيد-19) خارج مراكز الحجر الصحي، مثلما تشهد بلدان أخرى مثل العراق والأردن والمغرب وتونس زيادة بمعدلات الإصابة بدرجات متفاوتة، مشيرا الى ان مجموعة مختلفة من العوامل التي تتسبب في الزيادة المفاجئة للحالات في كل بلد، بما فيها حركة المهاجرين والتجمعات الدينية الجماهيرية والقضايا الاجتماعية والسياسية، من بين أمور أخرى. وفي سبيل مواجهة هذا الوضع، قال المنظري، إن المكتب الإقليمي للمنظمة شكَّل فرقة عمل للتعاون مع هذه الدول الأعضاء عن كثب، وإجراء تحليل للوضع مُسنَد بالبيِّنات، واستكشاف خيارات الاستجابة السريعة الأكثر فعالية، وتقديم الدعم التقني واللوجستي عند الاقتضاء، مبينا أنه قد تؤدي ظروف مماثلة إلى زيادة الحالات في أماكن أخرى، وكُلِّفت فرقة العمل بتيسير تبادل المعلومات والدروس المستفادة فيما بين بلدان الإقليم وغيرها من البلدان. وفيما يتعلق بموسم العودة للمدارس، قال المنظري إن المنظمة عكفت بالتعاون مع شركائها، على إعداد مجموعة شاملة من المبادئ التوجيهية بشأن العودة إلى الدراسة، ومواد الإبلاغ عن المخاطر لتوجيه الطلاب والآباء والأمهات والمعلمين والإداريين بشأن كيفية حماية أنفسهم والوقاية من انتشار الفيروس في البيئات التعليمية. كما نشرت المنظمة نصائح جديدة بشأن استخدام الأطفال للكمامات في المجتمع المحلي في سياق مرض (كوفيد-19)، لتوفير الإرشادات لصانعي القرار والمهنيين بمجال الصحة العامة وصحة الأطفال بهدف إثراء السياسات بشأن هذه المسألة. كما حدَّثت المنظمة إرشاداتها المؤقتة بشأن الرعاية المنزلية للمرضى المشتبَه في إصابتهم بمرض كوفيد - 19 أو المؤكَّد إصابتهم به، والتدبير العلاجي للمخالِطين لهم، وفق المنظري واستناداً إلى المعارف والبيّنات الجديدة المتاحة عن الجائحة، ذكر المنظري، أن المنظمة أعدَّت ونشرت مجموعة جديدة من الإرشادات التي تركِّز على قطاعات محددة، بما فيها الفنادق وأماكن الإقامة وسفن الشحن وسفن الصيد. وأُبلِغت المنظمة عن ما مجموعه 863ر1 مليون إصابة في إقليم شرق المتوسط منذ اندلاع جائحة فيروس كورونا المستجد حتى 26 من الشهر الجاري، ويمثِّل ذلك 8 بالمئة من العبء العالمي الذي يتجاوز 23 مليون حالة إصابة أُبلِغ عنها .

لجنة الاوبئة : هؤلاء المرضى الاكثر خطراً

أوضح الناطق باسم اللجنة الوطنية للاوبئة الدكتور نذير عبيدات أن تعريف المخالط لمصابي كورونا هو الشخص السليم الذي يقترب من المصاب لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، وأن تكون المسافة بينهما لا تزيد عن مترين. وقال عبيدات خلال استضافته عبر المملكة، إنه في بعض الاحيان يأخذ في عين الاعتبار الحالة المرضية للشخص المريض، مشيرا الى أن المريض الذي يعاني من سعال قد يكون أكثر خطرا.
قامت الأجهزة المعنية بتطبيق قرار رفع العزل عن لواء الرمثا الثلاثاء و العودة لساعات الحظر المعمول بها في باقي المحافظات وذلك بعد استقرار الحالة الوبائية في اللواء . وقال محافظ إربد رضوان العتوم/ رئيس لجنة إدارة خلية أزمة كورونا في المحافظة ان تنفيذ قرار رفع العزل عن لواء الرمثا دخل حيز التنفيذ بعد منتصف الليلة الماضية حيث تم سحب القوات العسكرية والأمنية التي قامت بتنفيذ العزل من أماكن تواجدها في نقاط الغلق على مداخل اللواء. وتم فتح كل المنافذ المؤدية إلى لواء الرمثا، بعد 10 أيام من عزله، لعدم تسجيل أي إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد منذ 6 أيام وخلو اللواء من تسجيل أي إصابات جديدة خلال الأيام الماضية، واستقرار عدد الإصابات على 50 حالة. ويرافق رفع العزل عن اللواءالسماح للمنشآت التجارية بالفتح للساعة العاشرة مساء والمواطنين بالتنقل للساعة الحادية عشرة مساء. هذا ومن المقرر أستمرار إجراءات حجر 22 منزلا في اللواء بالرغم من قرار رفع العزل عن اللواء لحين انتهاء مدة 14 يوما عن تسجيل آخر حالة حسب البرتوكول الصحي حيث سيصار إلى سحب عينات أخرى ونهائية من جميع المخالطين للمصابين، وفي حال كانت النتائج سلبية سيصار إلى رفع الحجر عن تلك المنازل. ومن المتوقع بعد قرار رفع العزل عن اللواء أن تنشط الحركة التجارية في الأسواق، بعدما عانت من حالة ركود استمرت 10 أيام.
قال وزير الدولة لشؤون الاعلام خلال الايجاز الصحفي الاخير حول مستجدات الوضع الوبائي في المملكة انه سيتم تشديد الاجراءات الرقابية على مؤسسات القطاعين العام والخاص . وحول طبيعة التشديد قال العضايلة عبر تويتر " سوف يتم إغلاق أي مصنع يسجل فيه حالات إصابة، ويطبق البروتوكول الصحي لاحتواء الإصابات، والذي تم إعداده لهذا السيناريو " . وقد صرح وزير العمل نضال بطاينة ان على جميع مؤسسات القطاعين العام والخاص تطبيق أمر الدفاع رقم 11 بكل تفاصيله والزام الموظفين بارتداء الكمامات .

أكد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، خلال الاجتماع، أن الحكومة ماضية بتنفيذ توجيهات جلالة الملك للاستمرار بتحقيق النجاحات التي حققها الأردن منذ بداية الجائحة .
ولفت إلى أن مجموعات وفرق العمل عملت على مدى الأيام الماضية، لبلورة مقترحات بشأن التعامل مع أي مستجدات تفرضها الحالة الوبائية والتحضير لمختلف السيناريوهات المتوقعة .
وأشار رئيس الوزراء إلى أنه لن يكون هناك إغلاق أو حظر شامل على مستوى المملكة، ما لم تكن هناك دواع حقيقية لذلك، وسيتم إبلاغ المواطنين قبل فترة كافية عن أي مناطق سيتم إغلاقها أو عزلها .
وبين الرزاز، أن خطة ومصفوفة إجراءات التعامل مع الجائحة وفتح القطاعات بحسب مستويات الخطورة موجودة على مستوى المملكة، وسيتم تطبيقها على مستوى المحافظات لغايات فتح أو إغلاق القطاعات .
وأكد رئيس الوزراء، أنه تم تفعيل أمر الدفاع رقم 11 بطريقة جيدة، لافتاً إلى أن الأمن العام وفرق التفتيش تقوم بدورها لمراقبة ضمان تطبيقه، وستكون هناك رقابة أكبر على الحفلات والنشاطات الاجتماعية، التي تعد من أكبر مصادر نقل العدوى.
وأوضح أنه سيتم أيضا تكثيف الرقابة على المراكز الحدودية، التي شكلت بؤراً لانتقال العدوى إلى الساحة الداخلية.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن خلية الأزمة مفعلة على المستوى المركزي، وسيكون هناك خلايا أزمة على مستوى المحافظة، لضمان تطبيق القرارات التي يتم اتخاذها.
وأكد الرزاز أن الحكومة ماضية قدماً بتعميمها على موظفيها بإلزامية توظيف التكنولوجيا واستخدام تطبيق أمان، لأهميته في مساعدة فرق التقصي الوبائي، وحصر المرض، وقدرته على تنبيه مخالطي المصابين، مما يمكنهم من الفحص المباشر وكسر سلسلة العدوى بشكل سريع.
وأشار إلى قرار مجلس الوزراء بتفويض المرجع المختصّ بتحديد دوام جزء من الموظّفين عن بُعد، أو تدوير العمل بينهم، بهدف الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، مع التأكيد على عدم التأثير على جودة الخدمات المقدمة لهم والمحافظة على عمل الدوائر والمؤسسات بوتيرتها المعتادة.
واستمع جلالته، خلال الاجتماع، إلى شرح من المعنيين حول الخطط والإجراءات المتخذة في التعامل مع الوباء.

أول تجربه للقاح فيروس كورونا على البشر

بدأ العلماء اختبار أول لقاح تجريبي ضد فيروس كورونا على متطوعين من البشر يوم الاثنين المصادف 16مارس/آذار، وهذا اللقاح التجريبي يعد حجر الأساس في السباق لحماية العالم من وباء كورونا العالمي.

* أول متطوعة للمشاركة في تجربة اللقاح
وكانت جينيفر هالر، 43 سنة، أول مشاركة في هذه التجربة، وقد تلقت لقاح COVID-19 المحتمل في معهد Kaiser Permanente Washington Research في سياتل.
وقالت هالر "كلنا نشعر بالعجز، وهذه فرصة رائعة بالنسبة لي لفعل شيء ما". وانضم إليها ثلاثة مشاركين آخرين لأول جرعتين من اللقاح، الذي سيتم إعطاؤه كل شهر على حدة.

ومن المتوقع أن يشارك 45 متطوعًا في الدراسة اللازمة لإثبات أن اللقاح، الذي يحمل الاسم الرمزي mRNA-1273، آمن ويمكن أن يعمل. وقال الدكتور أنتوني فوسي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية "إن الدراسة الجديدة التي تم إطلاقها بسرعة قياسية، هي خطوة أولى مهمة نحو تحقيق هذا الهدف".
* متى يمكن أن يتاح اللقاح للاستخدام؟
ويضيف الدكتور فوسي "لكن، حتى إذا نجحت التجربة، فلن يكون اللقاح متاحًا للاستخدام على نطاق واسع قبل 12 إلى 18 شهرًا". وهذا الوقت مطلوب لأن الآلاف من الدراسات الإضافية ضرورية لتحديد ما إذا كان اللقاح فعالاً في الواقع ولا يضر

مصاحبة الخوف للتعامل مع رهاب كورونا

عالمنا اليوم يواجه تحديًا صعبًا، تحت وطأة هجمة ڤيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) الذي أصبح يهدد بيئتنا بخطر الوباء، وفي هذه الأحوال ينشط خوفنا بشكل مرعب (نخاف من الإصابة، ونخاف من ضعف القدرة العالمية على احتواء الوباء، ونخاف على الأحباء، ونخاف ألا نجد الرعاية اللازمة إذا أصابنا الفيروس، ونخاف أن ننعزل في بيوتنا فلا نجد المؤن اللازمة لحياتنا.. الخ) فالخوف أصبح وكأنه المظلة التي تظلل حياتنا، وتوشك أن تبتلعنا في ثقب أسود قد يكون أخطر من كورونا نفسه.. فكيف يمكننا التعامل مع خوفنا المتفاقم بفعالية؟
* أريد التخلص من الخوف.. هل هذا ممكن؟
لا يمكنك التخلص من الخوف إنه مثل الطبيعة الأم، لا يمكن هزيمتها، ولكن يمكنك مصاحبتها واحتمالها، وحينها سوف تستطيع العثور على معدنك "قالها الديناصور اليافع لآرلو في الفيلم الرائع: "الديناصور الطيب".

يأتي العيد هذ العام مختلفاً عن أي عام آخر، فأغلب المحتفلين به مجبرون على المكوث في بيوتهم، بدون صلاة، وحتى في البلاد التي سمح فيها بفتح بعض مصليات العيد، تكون في ظل العديد من التضييقات غير المعتادة وبعيداً عن العائلة والأصدقاء، والمتنزهات مغلقة، والشواطئ ممنوع دخولها، والحرمان من ممارسة هذه الأنشطة المحببة للنفس، والتي تشعرنا بإجواء بهجة العيد، والاضطرار للبقاء مقيدين في المنزل قد يسبب ضغوطاً وآلاماً نفسية للكثيرين المجهدة نفوسهم جراء فترة حظر طالت، ولا يلوح لها في الأفق نهاية قريبة آمنة، وبعد رمضان في ظل الحظر يأتينا العيد أيضاً في ظل الحظر وفي حضرة كورونا الضيف الثقيل.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، فما زال الوباء يحمل في جعبته الكثير مما يفسد علينا بهجة عيدنا، فمعظمنا قلقون وخائفون من إصابة محتملة لنا أو لمن نحب، وبعضنا يعاني بالفعل جسدياً ونفسياً بسبب إصابة مؤكدة له أو لمن يحب، مع ما يصاحب هذا من مشاعر مختلطة من الخوف والقلق والترقب، وأحياناً الرعب والهلع من الموت، ونحن في عزلتنا في البيت أو المستشفى، ومشاعر الذنب إذا كنا ساهمنا في انتقال الفيروس لمن نحب، وهناك من يتجرع ألم فقد من يحب بسبب هذا الفيروس المراوغ.

 

 

 "الجسر الأردني" جسر يصلك بحقيقة الحال في الأردن والعالم،

نسلط الضوء على آخر مستجدات الأخبار التي تهم القارئ،